السبورة الذكية

السبورة التفاعلية-الذكية

 

 

تعريف السبورة التفاعلية :

عبارة عن سبورة بيضاء نشطة مع شاشة تعمل باللمس ، أي يقوم المستخدم لها بلمس السبورة ليتحكم بجميع تطبيقات جهاز الحاسب الآلي وتكون السبورة متصلة بجهاز الحاسوب وجهاز العرض.

وهناك عدة مسميات لها منها:

1.السبورة الذكية Smart Board .

2.السبورة البيضاء التفاعلية Interactive whiteboard .

3.السبورة الرقمية Digital Board .

4.السبورة الالكترونية Electronic Board (e-board

 

أنواع السبورة التفاعلية: تنتج الشركات أنواع مختلفة من السبورات التفاعلية ، تختلف هذه السبورات في كيفية الكتابة أما بالقلم ( الكتروني أو يعمل بالبطارية) أو الكتابة باليد ,و أيضاً تختلف في نوعية البرنامج الحاسوبي المستخدمة فيها.

أولاً: من حيث الشكل الخارجي( hardware): هناك ثلاث أنواع مختلفة وأساسية للسبورات التفاعلية وفي كل نوع لا بد من توصيلها بجهاز الحاسوب لبدء العمل بها :

1)السبورة ذات الأنظمة المضافة add-on systems: في هذا النوع يكون الجهاز المشع ملصقا على السبورة العادية لجعلها تفاعلية , وتسقط صورة شاشة الحاسوب على السبورة العادية باستخدام عرض البيانات,وتتميز بإمكانية نقلها من مكان لأخر او من سبورة لأخرى. مثال على ذلك ميميو, و الميميو ماوس .

2)السبورة ذات الإسقاط الضوئي الأمامي front projection system: هي سبورة بيضاء ذات تفاعل داخلي, أي لا تحتاج إلى نظام مضاف للعمل بها ولكنها بحاجة لجهاز لعرض البيانات, ويكون منفصلا عنها, ويختلف مكان جهاز العرض للبيانات بحسن نوع وشكل التصميم, تقوم بعض الشركات بوضعه فوق اللوحة البيضاء , وبعض الشركات تقوم بصنع جهاز صغير ينتقل مع السبورة وليس متصلا بها. ومن أمثلة هذا النوع : السبوره600i وغيرها من السبورات التي توردها الشركات المختلفة.

3)السبورة ذات النظام الذاتي الإسقاط rear-projection system: وهذا النوع يشبه النوع الثاني ذات الإسقاط الأمامي,ألا انه يختلف في أن جهاز العرض ليس منفصلا عن السبورة بل يكون داخلي مبنيا معها. ومثال عدا النوع :السبورة 2000i و 3000i.

 

ثانياً: من حيث النظام المستخدم(system)

  1. نظام الكتابة الذكية: وهي يتيح للمتعلمين بجمع الصور والوسائط الأخرى إلى كتاب حقيقي.
  2. النظام المتعلق بالعلوم : وهذا النوع من الأنظمة يعتبر من الأنظمة المضافة, والذي يساعد معلمين مواد العلوم على إتمام عملية التدريس بشكل سلس ومتكامل.

أهميتها بالنسبة للعملية التربوية:

1-عرض الدروس بطريقة مشوقة

2-تسجيل و إعادة عرض الدروس

3-حل مشكلة نقص كادر الهيئة التعليمية

4-وسيلة رائعة في تدريس ذوي الاحتياجات الخاصة

5-جعل العملية التربوية أكثر مرونة

أهميتها بالنسبة للمعلم:

1-توفير الوقت و الجهد

2-التعاون بين المعلمات في التدريس

3-تثير حماس المعلمين

4-تساعد المعلمين في تعزيز دروسهم

أهميتها بالنسبة للطالب:

1-تحفيز الطلاب على المشاركة

2-ترسيخ المعلومات في ذهن الطلاب

3-القضاء على حاجز الخجل عند الطلاب

4-مفيدة لطلاب التعلم البطيء

أبرز الإيجابيات وسلبيات السبورة التفاعلية:

الإيجابيات:

  1. سهولة استرجاع الدروس والمعلومات المخزنة كاملة بالنسبة للمعلم والتلميذ حيث من الممكن عمل مشاركة لمساحة تخزينية معينة على شبكة الإنترنت، وهذا من شأنه رفع كفاءة التلاميذ وتحفيزهم لمواصلة عملية المذاكرة.
  2. تتيح للمعلم طباعة ما تم شرحه وتوزيعه على الطلاب أو حفظه وإرساله لهم عبر البريد الإلكتروني (E-mail)وبالتالي لا يحتاج المتعلم لنقل ما يكتبه المعلم على السبورة، وهذا بدوره يقلل من تشتت التلاميذ حيث أن التركيز سيكون موجهاً لفهم المواضيع المشروحة.
  3. عرض المعلومات بشكل شيق وممتع.
  4. عملية التفاعل التي توفرها هذه اللوحة الذكية تزيد من قدرة التلاميذ على حفظ المعلومات وفهمها بالشكل الصحيح بطريقة علمية عملية.
  5. استخدام هذا النوع من اللوح الذكية يقلل من استخدام المعلمين لأنواع مختلفة من الطباشير والأقلام التي قد تسبب أمراضاً مختلفة على المدى الطويل.
  6. تطوير عملية “التعلم عن بعد”
  7. رفع درجة انتباه و كذلك تفاعل التلاميذ مع الدروس محل الشرح والعرض وأيضا الرغبة للخروج إلى السبورة والمشاركة الفاعلة.
  8. تعويد التلاميذ على حب العمل الجماعي و تبني علاقة ما بين المعلم والتلاميذ ، وكما قال Robert Schroeder إنها تعتبر وسيلة لتبادل الخبرات بين التلاميذ.
  9. تسهم في تخطي الفروق الفردية بين الدارسين.
  10. الاستغناء عن الأقلام التي قد تسبب أمراضا لدى بعض المعلمين.
  11. تعدي حدود الزمان والمكان حيث يمكن التعايش مع ما حصل في الماضي(الحروب)ومشاهدة ما يحدث في الوقت الحاضر (الاحتراق في التجارب العلمية)وكذلك رؤية ما يتوقع حدوثه في المستقبل (مشاهدة حالات التصادم الشمسي، مشاهدة نتائج السرعة في السيارات الحوادث).
  12. تجنب المخاطر التي من الممكن أن تحدث عند الخروج إلى أرض الواقع لدراسة إحدى الظواهر الطبيعية وكذلك تجنب سوء الأحوال الجوية(الخروج إلى الأماكن البعيدة لمشاهدة الجبال صيفاً).
  13. وذكر توماس راد كليف أيضاً أن السبورة التفاعلية تساعد المعلم على حرية التفاعل وتتيح المناقشة بين التلاميذ في الفصل الدراسي.
  14. عند الكتابة تصحح العبارات والجمل إملائيا تلقائيا .
  15. بالإمكان استخدام اغلب التطبيقات المكتبية ( مجموعة برامج Microsoft office ) المتاحة للجميع وسهلة الاستخدام مع الاستمتاع بكامل مميزات تلك البرامج بضوء جديد ضوء السبورة التفاعلية .

السلبيات:

  1. تكاليف شرائها وصيانتها مرتفعة.
  2. عدم قدرتها على التعامل مع بعض اللغات، مثال: تحويل الكتابة بشكل يدوي إلى نص يمكن أن يتعامل معه الحاسب الآلي.
  3. تحتاج إلى تدريب عالي المستوى حتى يتمكن المعلم من استخدامها بشكل فاعل.
  4. التركيز على الجانب المعرفي أكثر من الجانب المهاري.
  5. قد تكون سبباً في إهدار الوقت لمن لا يتقن مهارة استخدامها من المعلمين.
  6. قد تهدد من نسبة الأمان في الفصل من ناحية التوصيلات الكهربائية ما لم تؤمن بشكل جيد .
  7. تعد كذلك من السلبيات أذا لم يضع المعلم خطة بديلة في حال انقطاع الكهرباء.
  8. صعوبة اللغة المستخدمة في برنامج السبورة حيث لم يتم تعريبها إلى الآن .
  9. عدم توفر مراكز عدة للصيانة بل هي قليلة محدودة.
  10. تحتاج لصيانة دورية بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الصيانة

الفرق الذي أحدثه استخدام السبورة التفاعلية سنعقد مقارنة بسيطة بينها وبين السبورة التقليدية حتى تتضح لنا الصورة بشكل أوضح.:

السبورة التقليدية السبورة التفاعلية
الكتابة عليها يأخذ وقتا ليس بقليل توفير الوقت في الكتابة وذلك باستدعاء نص مخزن مسبقا
الكتاب المدرسي هو المرجع الوحيد الكتاب والبرمجيات والانترنت كلها تشكل مصدرا
مشكلة عدم وضوح خط المعلم التي يشتكي منها الطلبة لوحة المفاتيح تكون خيارا بديلا عند الكتابة
مسح السبورة يتطلب وقتا وجهدا السرعة الكبيرة في مسح السبورة مما يوفر الوقت والجهد
لا يمكن الاحتفاظ بما تمت كتابته على السبورة يمكن حفظ كل ما تمت كتابته وطباعته او إرساله للطلبة الغائبين
رسم وسيلة تعليمية يتطلب وقتا وجهدا كسب الوقت لرسم الوسيلة من خلال استدعاء المطلوب من صور و غيرها من مكتبة الصور أو من الإنترنت مباشرة
تعدد الوسائل التعليمية والحاجة إلى تثبيتها يمكن عرض الوسائل على السبورة واحدة تلو الأخرى وفي كل وقت
ما ينتج عن استخدام الطباشير وأقلام السبورة من انتشار الغبار وتلوث الأيدي تلافي ما ينتج عن استخدام أقلام السبورة والطباشير وذلك باستخدام أقلام السبورة التفاعلية الخاصة
استخدام صور علمية غير متحركة للعرض استخدام صور علمية متحركة أو حتى التجارب العلمية
تحتاج بعض الأدوات التي تتطلب نقل من فصل إلى آخر كالخرائط وغيرها تحتوي على الأدوات المطلوبة مما يوفر نقلها من مكان لآخر مثل المسطرة، المنقلة، الفرجار والخرائط

 

 

 

المشاكل المتعلقة بالسبورة الذكية:

أولاً: المتعلقة بالمعلم:

  1. -عدم التحاق المدرس بدورات تدريبية حول تشغيل الجهاز وكيفية التعامل معه و إعداد الدروس المتوافقة معه
  1. قلة تفاعل التلاميذ مع السبورة لمحدودية استخدامهم لها .
  2. – ضياع فرصة الارتقاء بالعملية التعليمية بسبب الجهل باستخداماتها المتعددة .
  3. عدم إقبال المعلمة لتطوير خبراتها في الناحية التكنولوجية .
  4. -عدم اهتمام إدارة المدرسة في تقديم دورات تدريبية للمعلمات و لمسولة التقنيات .
  5. -غياب دور وزارة التربية – في الوقت الراهن – لأن السبورة حتى الآن ليست نظام .

الحل:

  • – إقامة دورات للمعلمات الجدد لتدريبهم على إعداد الدروس .
  • – مساعدة المعلمات في أي عطل فني يحدث أثناء الموقف التعليمي .
  • – توفير البرامج التي تساعد المعلم على إعداد دروسه وعرضها على السبورة التفاعلية .
  • – إقامة ورشات للمدارس التي لا تعرف التعامل مع الجهاز
  • -إدراج الدروس التي تم عرضها على السبورة التفاعلية في الموقع الإلكتروني ليتمكن الطالب المتغيب بمجاراة أقرانه ، ويتمكن ولي الأمر من متابعة أبناءه دراسياً .
  • -إمكانية إرسال حل الأسئلة و أوراق العمل لكل طالب من طلاب الفصل – التي تم حلها على السبورة التفاعلية – لكي يتمكن ولي الأمر من التعرف على مستوى أبناءه .

ثانيا : المعوقات التقنية:

1- ارتفاع ثمن شراءها ، كما أن تكاليف صيانتها مرتفعة .

2-لا تخدم اللغة العربية بشكل كامل مثل : عدم توفر خاصية تحويل الكتابة اليدوية العربية إلى كتابة رقمية .

3- تعتبر جهاز حساس لا يحتمل كثرة الأخطاء فلا بد من التدريب عليها .

-4 ونقص التسهيلات المادية مثل التشويش الميكانيكي أو عدم وضوح الصورة أو نقص الإضاءة في الغرفة

5- وجود الأسلاك الكهربائية التي تعرقل حركة السير في الفصل وتسبب فوضى وقد تؤدي إلى حدوث تعثر     أحد المعلم أو المتعلمين.

6- استخدام السبورة التفاعلية والوقوف أمامها مع وجود ضوء جهاز العرض يؤدي لانعكاس الظلال عليها مما يجعل الرؤية فيها صعبة للغاية .

7- خوف المعلمين من حدوث أعطال أثناء الموقف التعليمي .

8 – عدم توفر متخصص في السبورة التفاعلية في المدرسة ليساعد المدرسين في استخدامها .

9- عدم توفر الإمكانات المادية و الفنية لإنتاج المواد التعليمية المناسبة للسبورة التفاعلية .

10- عدم توفر الإمكانات المادية و التسهيلات لاستخدام السبورة التفاعلية في الصف مثل ( توفر شبكة انترنت , برامج تطبيقية ..إلخ )

11- تحتاج إلى إعادة ترتيب وتعيير السبورة في كل مرة يتم استخدامها .

12- ندرة توفر كوادر وعاملين لصيانتها .

الحل:

• أن تكون السبورة التفاعلية موجودة في الفصول و ليس في غرف الكمبيوتر .

• تحديد ما إذا كان الأفضل أن تكون ثابتة أو متحركة و العوامل التي من شأنها أن تؤثر على إذا ما كان سيتم تقاسمها بين المدرسين .

• أن يكون حجمها مناسب لكي يراها الطلبة بوضوح و أن يكون ارتفاعها قابل للتعديل بحيث يتمكن الطلبة من الوصول إلى جميع أجزائها وخاصة على مستوى طلبة الابتدائي .

• التأكد من توفر البرامج المناسبة لاحتياجات المدرسة ، والمتوافقة مع الكمبيوتر غي الفصول الدراسية .

• أن تستخدم مع جهاز عرض رقمي يكون مثبة

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s